جي اتش ار بي-6
وصف المنتج:
ما يُمثل اليوم عائلةً من مُفرزات هرمون النمو الببتيدية ذات الخصائص الوقائية الخلوية الواسعة، اكتشفه عالم الغدد الصماء الأمريكي سيريل باورز، الذي لاحظ أن النظائر الكيميائية لأميد الإنكيفالين تُظهر نشاطًا مُفرزًا لهرمون النمو عند دمجها في مزارع الغدة النخامية. ظهر GHRP-6 (His-DTrp-Ala-Trp-DPhe-Lys-NH2) كأول ببتيد مُصنّع ضمن خط إنتاجه، والذي أثار إطلاقًا مُرتبطًا بجرعة هرمون النمو في المختبر وفي الجسم الحي. بعد ذلك، تم تصنيع ببتيد سباعي، GHRP-1، وببتيدين سداسييْن آخرين، GHRP-2 وHexarelin، وخضعت لدراسات سريرية أساسية ومتفرقة. على الرغم من أن GHRP بدا في البداية أداةً أساسيةً في ترسانة علماء الغدد الصماء، إلا أن النتائج اللاحقة كشفت عن خصائص دوائية غير متوقعة. بدأ أعضاء عائلة GHRP يتألقون بفضل قدرتهم على منع موت خلايا القلب، مما يُحفز استعادة وظائف القلب الحيوية في حالات نقص التروية/إعادة التروية. وبدأ جيل جديد من العوامل الواعدة لحماية القلب بالظهور، مُرسيًا جسرًا بين الغدد الصماء وأمراض القلب.
على الرغم من أن تاريخ بعض أهم الاكتشافات الطبية الحيوية حافلٌ بالصدفة، إلا أننا نعتقد أن الدور المحوري الراسخ لمحور GH/عامل النمو الشبيه بالأنسولين-1 (IGF-1) في فسيولوجيا خلايا عضلة القلب، والتغيرات الطفيفة لهذا المحور في مسببات اعتلال عضلة القلب التوسعي واختلال وظيفة البطين الأيسر، قد أشعل فكرة تقييم إمكانية GHRP في تخفيف أمراض القلب. ومع ذلك، كان من المتوقع في تلك الأيام الأولى أن التأثيرات القلبية والوقائية الخلوية التي يسببها GHRP كانت متفوقة على تلك التي تظهرها الإدارة الخارجية لهرمون النمو، والتي لا يشاركها GHRH، والأهم من ذلك، أن GHRP تمارس تأثيراتها الدوائية من خلال مسارات مستقلة عن هرمون النمو والتي تمثل بوضوح نقطة تحول أخرى في هذا التاريخ.